المقاومة الإسلامية: لسنا ملزمين بأي توقيت أو اتفاق يصدر عن جهة حكومية أو سياسيه
أعلن المتحدث باسم «المقاومة الإسلامية في العراق» جعفر الحسيني، الأربعاء، أن فصائل المقاومة لا تعتبر نفسها ملزمة بأي توقيت أو اتفاق يصدر عن جهة حكومية أو سياسية.
وأوضح الحسيني أن المقاومة شاركت على مدى أكثر من 40 يوماً في مفاوضات عبر لجنة رباعية شُكلت من قوى الإطار التنسيقي وبالتنسيق مع الحكومة، لبحث تنظيم سلاح الفصائل مقابل استكمال متطلبات السيادة العراقية، وفي مقدمتها انسحاب القوات الأميركية وقوات الناتو وجميع أشكال الوجود العسكري الأجنبي من العراق براً وبحراً وجواً.
وأضاف أن الاتفاق يمنح المقاومة، وفق ما طرحته، حق الرد المباشر على أي خرق أو انتهاك أميركي أو إسرائيلي لسيادة العراق، مشيراً إلى أن الرد الحكومي على ورقة الاتفاق لم يصل إليها حتى الآن، رغم توقيعها من اللجنة الرباعية وممثلي الفصائل الأربعة.
وأكد الحسيني أن سلاح الفصائل سيبقى، بحسب موقف المقاومة، بيد عناصرها، وأنه سيُستخدم ضد أي جهة تستهدف العراق وشعبه، مع استمرار الانفتاح على الحوار الذي يضمن سيادة العراق واستقلال قراره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تعهد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالعمل على نزع سلاح الفصائل المسلحة بحلول حزيران/يونيو 2027، فيما أكد ائتلاف إدارة الدولة ضرورة حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة، واعتبار أي نشاط مسلح خارج الإطار الرسمي مخالفاً للقانون