ُمان تؤكد مواصلة حماية الملاحة في مضيق هرمز وتدعو لحل سياسي
أكدت سلطنة عُمان مواصلة جهودها لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، داعيةً إيران والولايات المتحدة إلى تجاوز خلافاتهما عبر تسوية سياسية مستدامة.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن الصراع الذي اندلع في وقت سابق من العام عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، أدى إلى تهديد أمن المنطقة والتأثير في حركة الشحن والتجارة عبر المضيق الاستراتيجي.
وأوضح أن اضطراب حركة الملاحة انعكس على أمن الطاقة والأسعار ومستوى الثقة بالنظام الدولي، مشدداً على التزام بلاده بحماية حرية الملاحة في المضيق وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
ودعا البوسعيدي جميع الأطراف إلى التعاون مع مسقط لضمان استمرار المرور عبر هذا الممر الحيوي، مع مراعاة مصالح الدول التي تعتمد عليه، كما حث طهران وواشنطن على معالجة الملفات العالقة والتوصل إلى تفاهمات سياسية تضع حداً مستداماً للأزمة.
وأعرب الوزير العُماني عن تضامن بلاده مع الدول المجاورة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي الشأن اليمني، جدد البوسعيدي دعم مسقط للتوصل إلى تسوية سياسية تحافظ على وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، داعياً الأطراف إلى التوصل لاتفاق يصون سيادة البلاد وعلاقاتها مع دول الجوار.