تركيا: الهجمات الإسرائيلية وتهديدات الحوثيين تقوض استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية
أكدت وزارة الدفاع التركية أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا وفلسطين، إلى جانب التهديدات التي تشكلها جماعة الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب، يفاقم حالة عدم الاستقرار الإقليمي، وينعكس سلباً على أمن الملاحة والتجارة الدولية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، زكي آق تورك، خلال إحاطة إعلامية عقدها اليوم الخميس، إن إسرائيل تواصل تعميق الاضطرابات في المنطقة عبر تنفيذ هجمات متزامنة على عدة جبهات، في ظل متابعة المجتمع الدولي لهذه التطورات.
ورحبت الوزارة بالخطوات التي أعلنتها 12 دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، بهدف تقييد العلاقات التجارية والتعاملات الاقتصادية مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة بشكل غير قانوني في الضفة الغربية المحتلة.
ودعت أنقرة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة تتجاوز حدود التصريحات، رداً على ما وصفته بتجاهل إسرائيل للقانون الدولي، واستهداف مخيمات النازحين الفلسطينيين في غزة والمناطق السكنية في جنوب لبنان.
وشددت وزارة الدفاع التركية على ضرورة وقف إسرائيل فوراً للانتهاكات التي تنسب إليها، معتبرة أن احترام القانون الدولي يمثل أساساً لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت الوزارة الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف السعودية نهاية الأسبوع الماضي، إلى جانب هجمات الحوثيين، مؤكدة أهمية وضع حد لهذه الأعمال التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأشارت إلى أن التهديدات الحوثية في البحر الأحمر وباب المندب لا تقتصر تداعياتها على أمن المنطقة، بل تمتد إلى حركة التجارة البحرية الدولية والاستقرار العالمي.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة جنوب مدينة مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وفي الثامن من أيلول الجاري، أعلنت 12 دولة، بينها كندا والدنمارك وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا، في بيان مشترك، عزمها اتخاذ خطوات لحظر المتاجرة بسلع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.