فنون

تحذيرات برلمانية وحكومية من اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم الطبي واحتياجات سوق العمل

تحذيرات برلمانية وحكومية من اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم الطبي واحتياجات سوق العمل

تتصاعد المخاوف في الأوساط الأكاديمية والبرلمانية من اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، لا سيما في التخصصات الطبية والصحية، تزامناً مع التوسع المتسارع في افتتاح الكليات الأهلية. وفي هذا السياق، شددت جهات برلمانية على ضرورة إعادة النظر في أعداد خريجي كليات الصيدلة التي تقارب 100 كلية في البلاد، محذرة من تراكم آلاف الخريجين سنوياً في ظل محدودية القدرة الاستيعابية للمؤسسات الصحية الحكومية. من جانبها، أكدت جهات معنية في وزارة التخطيط أن معالجة أزمة البطالة تتطلب استراتيجية وطنية دقيقة لربط التخصصات الجامعية بمتطلبات السوق الفعلية، مشيرة إلى أن الاعتماد المفرط على الاقتصاد الريعي يعمق من تعقيد المشكلة ويحد من فرص استيعاب الخريجين في القطاع الخاص.