انخفاض مناسيب دجلة والفرات يحدّ من تشغيل مشروع التكسي النهري في بغداد
أوضحت وزارة النقل، اليوم الجمعة، أن انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات يمثل أبرز التحديات التي تعيق تشغيل مشروع التكسي النهري وتوسعه، مشيرة إلى أن الزوارق المخصصة للمشروع تحتاج إلى أعماق مائية مناسبة لضمان حركتها بأمان.
وقال مدير إعلام الوزارة حسين أحمد الكربلائي إن الوزارة سبق أن وفرت عدداً من الزوارق وجهزت مراسٍ للمشروع، إلا أن انخفاض مناسيب المياه أثر بصورة كبيرة في مستوى تشغيله، مبيناً أن أنظمة الأمان في الزوارق تتضمن مستشعرات توقفها تلقائياً عند عدم توفر العمق المطلوب.
وأضاف أن المشروع واجه في بداياته تحديات أخرى، من بينها محدودية الإقبال والجدوى الاقتصادية وقلة المراسي، إلا أن معالجة جانب من هذه المشكلات جعل انخفاض مناسيب المياه التحدي الأبرز في الوقت الحالي.
وأشار إلى وجود تنسيق مع وزارة الموارد المائية بشأن الملف، نظراً لارتباطه بواقع الموارد المائية والتغيرات المناخية وانخفاض مستويات الخزين المائي في العراق.
وبيّن أن هناك مرسى في منطقة شارع المتنبي، مع تسيير رحلات محدودة بين الجادرية ومرسى المتنبي، فيما تشهد خدمة التكسي النهري نشاطاً أفضل في منطقة شط العرب بسبب ملاءمة الأعماق ومستويات المياه، مؤكداً توفر الزوارق والكوادر المتخصصة اللازمة لتشغيل المشروع