عالمي

كتاب أميركي يراجع 25 عاماً من الحروب ويكشف إخفاق واشنطن في صياغة نتائج سياسيه

كتاب أميركي يراجع 25 عاماً من الحروب ويكشف إخفاق واشنطن في صياغة نتائج سياسيه

يستعرض الإعلامي الأميركي وخبير الأمن القومي بيتر بيرغن في كتابه «كل حروب الرؤساء: 25 عاماً من الحرب الأميركية على الإرهاب» أبرز نجاحات وإخفاقات الرؤساء الأميركيين في الحروب الأخيرة، مؤكداً أن واشنطن نجحت في ملاحقة أعدائها والقضاء عليهم، لكنها أخفقت مراراً في تحديد النتائج السياسية التي ينبغي أن تترتب على استخدام القوة العسكرية.

ويشير بيرغن إلى أن الولايات المتحدة منذ هجمات 11 أيلول 2001 منعت هجوماً خارجياً مماثلاً، وفككت ملاذ تنظيم القاعدة، وقتلت أسامة بن لادن ودمرت الخلافة الإقليمية لتنظيم داعش. لكنه ينتقد في المقابل غزو العراق، واستخدام التعذيب، وإنفاق تريليونات الدولارات، وتوسيع صلاحيات الرئاسة في قرارات الحرب، وصولاً إلى عودة طالبان للحكم في أفغانستان.

ويصف الكتاب حرب العراق بأنها «أكبر خطأ» في عهد جورج بوش الابن، موضحاً أن صدام حسين لم يكن مرتبطاً بتحالف عملياتي مع القاعدة، وأن حل الجيش وحظر حزب البعث أسهما في خلق بيئة ساعدت على صعود تنظيم القاعدة في العراق ثم داعش. كما يتناول أداء باراك أوباما، وحملة دونالد ترمب ضد داعش ومقتل أبو بكر البغدادي، واتفاق الدوحة الذي مهد لاحقاً لعودة طالبان.

كما ينتقد بيرغن الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عهد جو بايدن، ويتناول الحرب على إيران في الولاية الثانية لترمب، محذراً من غياب خطط واضحة لما بعد العمليات العسكرية، ومؤكداً أن «التدمير نشاط وليس استراتيجية»