فنون

قصة «الأعسر».. مواجهة العادات البالية والانتصار للاختلاف

قصة «الأعسر».. مواجهة العادات البالية والانتصار للاختلاف

تحمل قصة «الأعسر» للكاتب رسالة اجتماعية عميقة، إذ تسلط الضوء على المعتقدات الخاطئة التي تفرضها بعض التقاليد على الأفراد. وتروي حكاية طفل يُجبر على استخدام يده اليمنى، ما يسبب له الإحراج والفشل، قبل أن يكتشف أن والده الشهيد كان أعسر أيضاً. ويقوده هذا الاكتشاف إلى إعادة النظر في الأفكار التي نشأ عليها، فيما تشجعه أمه على استخدام يده اليسرى وتحقيق طموحاته، في رسالة تؤكد أن التميز لا تحدده اليد التي نستخدمها، بل العقل والقدرات، وأن الاختلاف ليس عيباً.