ترمب يعلن مغادرة آخر القوات الأميركية من العراق ويصف الانسحاب بـ”انتصار
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، اكتمال مغادرة آخر القوات الأميركية من العراق، مؤكداً أن الوقت حان لعودة الجنود الأميركيين إلى بلادهم، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق.
وأشاد ترمب برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، واصفاً إياه بأنه “رئيس وزراء رائع”، ومشيراً إلى أنه دعمه منذ البداية، كما هنأه على فوزه الانتخابي الذي قال إنه جاء خلافاً للتوقعات وبفارق كبير.
وقال ترمب إن الوجود الأميركي في العراق مرّ بمرحلة طويلة اتسمت، بحسب وصفه، بقرارات سيئة قادت الولايات المتحدة إلى ما سماه “المستنقع”، معتبراً أن الانسحاب يمثل نهاية لهذه المرحلة.
وأشار إلى أن “عملية العزم الصلب” بدأت عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش، واستمرت خلال الإدارات الأميركية المتعاقبة، لتنتهي مهمة القوات الأميركية في العراق عام 2026 خلال ولايته الحالية.
ووصف ترمب خروج القوات بأنه “انتصار للولايات المتحدة والعراق” ونهاية للمهمة التي أُرسلت القوات من أجلها، مؤكداً أن تنظيم داعش لم يعد يسيطر على أراضٍ كما كان في السابق.
كما قارن بين الانسحاب من العراق وما حدث في أفغانستان، مشيراً إلى الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة خلال الانسحاب الأفغاني، ومؤكداً أن الانسحاب من العراق جرى بصورة منظمة، مع إخراج القوات والمعدات من قاعدة أربيل الجوية.
وختم ترمب رسالته بالتأكيد على أن المهمة الأميركية كانت محاربة تنظيم داعش، قائلاً إن التنظيم لم يعد يملك “دولة خلافة”، ولذلك “حان وقت العودة إلى الوطن”.