سياسة

الزيدي: حصر السلاح بيد الدولة يبدأ بمهلة 90 يوماً ونزع السلاح يكتمل في 2027

الزيدي: حصر السلاح بيد الدولة يبدأ بمهلة 90 يوماً ونزع السلاح يكتمل في 2027

أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن الحكومة وضعت مساراً زمنياً لحصر السلاح بيد الدولة، يبدأ بمرحلة تمتد 90 يوماً تلتزم خلالها الفصائل المسلحة بوقف الهجمات، بالتزامن مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأميركية.

وأوضح الزيدي، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، أن المرحلة التالية ستتضمن شروع الفصائل في تسليم أسلحتها، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بحلول 30 حزيران 2027، مشيراً إلى أن الجماعات التي تواصل نشاطها بعد انتهاء المهلة ستُعامل بوصفها خارجة عن القانون.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار رئيس الوزراء إلى أن العراق تكبد خسائر تقدر بنحو 60% من عائداته النفطية نتيجة الحرب، كما تحدث عن منع ناقلات النفط العراقية من عبور مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك أسهم في ارتفاع أسعار النفط.

وفي سياق منفصل، أكد الزيدي خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، تمسك العراق بمواقفه المبدئية تجاه القضايا العربية، ودعوته إلى اعتماد الحوار لمعالجة الأزمات، إلى جانب انفتاح الحكومة على مبادرات الشراكة والاستثمار التي تدعم التكامل الاقتصادي العربي.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة والأزمات والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، فضلاً عن سبل تطوير العمل العربي المشترك بما يخدم خطط التنمية المستدامة في الدول العربية، فيما جدد الزيدي دعم العراق لدور جامعة الدول العربية وبرامجها المشتركة

أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن الحكومة وضعت مساراً زمنياً لحصر السلاح بيد الدولة، يبدأ بمرحلة تمتد 90 يوماً تلتزم خلالها الفصائل المسلحة بوقف الهجمات، بالتزامن مع ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأميركية.

وأوضح الزيدي، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، أن المرحلة التالية ستتضمن شروع الفصائل في تسليم أسلحتها، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بحلول 30 حزيران 2027، مشيراً إلى أن الجماعات التي تواصل نشاطها بعد انتهاء المهلة ستُعامل بوصفها خارجة عن القانون.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار رئيس الوزراء إلى أن العراق تكبد خسائر تقدر بنحو 60% من عائداته النفطية نتيجة الحرب، كما تحدث عن منع ناقلات النفط العراقية من عبور مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك أسهم في ارتفاع أسعار النفط.

وفي سياق منفصل، أكد الزيدي خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، تمسك العراق بمواقفه المبدئية تجاه القضايا العربية، ودعوته إلى اعتماد الحوار لمعالجة الأزمات، إلى جانب انفتاح الحكومة على مبادرات الشراكة والاستثمار التي تدعم التكامل الاقتصادي العربي.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة والأزمات والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، فضلاً عن سبل تطوير العمل العربي المشترك بما يخدم خطط التنمية المستدامة في الدول العربية، فيما جدد الزيدي دعم العراق لدور جامعة الدول العربية وبرامجها المشتركة